هل شركات ابادة الحشرات هي “شركات الموت” ؟

تنتشر اعلانات شركات مكافحة الحشرات على ابواب المنازل والعمارات وفي الشوارع وعلى وسائل التواصل الاجتماعي والتلفاز حيث تعاني الكثير من المنازل من الحشرات التي تهاجمها خاصة مع ارتفاع درجة الرطوبة ودخول فصل الصيف حيث تفشل ربات البيوت في مواجهة تلك الحشرات والتخلص منها فيلجئن الى هذه الشركات.

ولكن عند اتخاذ هذا القرار يجب توخي الحذر بشدة لان هذه الشركات قد تكون نصابة غير مرخصة من وزارة الصحة و تستخدم مبيدات حشرية مغشوشة وغير مطابقة للمواصفات وبالتالي تشكل ضرر بالغ على حياة العملاء لذلك يجب التأكد من ماهية الشركة واذا كانت حاصلة على ترخيص من وزارة الصحة او لا تجنبا للوقوع في فخ الشركات المحتالة.

وقد يؤدي استخدام مبيدات مغشوشة الى :-.

امراض الاختناق وضيق التنفس والصداع، وتغير في لون البشرة إلى اللون الأزرق

تسبب ايضا تشنجات عضلية أو إسهال وعرق وقيء وألم بالمعدة للاطفال ، وإدرار الدموع من العين بكثرة نظرا لما تحتويه من سميات

كما انها تشكل خطورة على الجهاز التنفسي و البولي, و قد يصل الامر الى الموت خنقا.

تتسرب المبيدات الحشرية الى جسم الانسان في صورة غازات عن طريق التنفس و يتوقف تأثيرها الضار على حسب تركيبها الكيميائي فاذا كانت هذه الغازات تذوب في الماء فسوف تذوب ايضا في السائل المخاطي الذي يغطي الجزء الاعلى من الجهاز التنفسي فتصيبه بالتهابات حادة.

كما تزعم شركات المبيدات الحشرية ان اثر المبيد يظل لسنه و هو أمر غاية في الخطورة لان هذا يعني أن المبيد لا يتطار بل بل تستمر خطورتة بالمنزل,مما يمثل ضررا على كل اقراد الاسرة و خاصة الاطفال

كما ان بعض هذه الشركات لا تستعين بمختصون أو مهندسون للإشراف على عملية الرش والتأكد من فاعليتها ومدى سلامتها على الآخرين لذلك يجب تشديد الرقابة على هذه الشركات ليعلمون ان هناك من يقوم بمراقبتهم ومن ثم يلتزمون بالمعايير المطلوبة بالمبيد كما يجب فرض غرامات على من يخالف تلك المعايير او يعرض حياه البشر للخطر. كما ان المستهلك له دور بارز وهو الابلاغ غن الشركات النصابة او الغير مرخصة.