مخاطر جراحات السمنة الأمنة

1)عملية بالون المعدة :-

عملية بالون المعدة عبارة عن ادخال بالون مطاطي يحتوي على محلول ملحي لوضعه بالمعدة عن طريق الفم باستخدام المنظار لذلك فان من مخاطر هذه العملية امكانية تسريبات المحلول الملحي داخل المعدة و حدوث إنسداد الأمعاء.

هذا المحلول الغرض منه شعور المريض بالشبع لكي يتم انقاص وزنه ولكن قد ينتج عن ذلك الشعور بالمغص والرغبة بالتقيؤ.

كما يمكن ان يشعر المريض بعدم الراحة نتيجه لعدم التعود على وجود جسم غريب “البالون المطاطي” داخل المعدة مما يسبب الشعور بحرقة في المعدة كذلك البلعوم.

من عيوب عملية بالون المعدة ان بعد ازالة الجسم المطاطي تتمدد المعدة نتيجة لوضع البالون بداخلهاز

2) عملية تكميم المعدة :-

تتألف هذه العملية من استئصال جزء كبير من المعدة لكي يتم استيعاب كمية اقل من الطعام وبالتالي يساعد في انقاص الوزن نتيجة لقلة افراز هرمون الجوع بعد استئصال الجزء المسئول عن افرازه . ولكن خلال هذا الاستئصال قد يحدث نزيف والتهاب للجرح.
يشعر المريض بالشبع لفترات طويلة من اليوم نتيجة لإزالة نحو 80% من حجم المعدة ولكن قد يشعر المريض بالدوران لقلة الغذاء الذي يدخل جسده وقد يشعر أيضا بالتقيؤ.
من اكثر المخاطر التي تواجه المريض بعد هذا الاجراء هو ان الجزء الذي تم استئصاله لا يمكن ارجاعه مرة اخرى.

3)عملية تدبيس المعدة (ربط المعدة) :-

هذا الاجراء عبارة عن قص المعدة وفصلها الى جزئين ومن ثم تصغير حجمها بعد تدبيسها بشكل طولي. يشعر المريض بالشبع بعد هذه العملية حيث يمر الطعام ببطء من المعدة إلى الأمعاء ولكن قد يشعر المريض بالغثيان والدوار والقئ فيما بعد.
ونتيجة للقص والتدبيس قد يحدث جلطات بالدم وقرحة. كما ان قلة الطعام قد تؤدي الى ضعف أداء القلب و إنخفاض نسبة السكر في الدم.

4) عملية تحويل مسار المعدة :-

هي عبارة تصغير حجم المعدة من خلال جيب علوي أعلى المعدة أطول من جيب تحويل المعدة القديم باستخدام دباسات طبية. لذلك فان من ضمن مخاطر هذه العملية حدوث التهابات فى جدار المعدة.
ونتيجة لتقسيم المعدة إلى جيب معدة ( 15-25ملم) يحتوي على كمية قليلة من الطعام وإلى قسم آخر وهو القسم المتبقي من المعدة فان المريض قد يصاب الإصابة بفقر الدم.
في هذه العملية قسم كبير من الغذاء والسعرات الحرارية لايتم امتصاصها ولايتم هضمها ويتم فقط تمريرها لذلك يحدث اضطرابات فى الجهاز الهضمى نتيجة لتحويل مجرى الأمعاء الدقيقة بحيث تلتقي العصارات الهاضمة الآتية من المرارة والبنكرياس بشكل لاحق مع الطعام.

يساعد هذه الاجراء على شعور المريض بالشبع ولكن تحويل المسار الهضمي يؤدي الى نقص في بعض المعادن والفتيامينات والعناصر الغذائية الهامة نتيجة لقلة الغذاء بالجسم مما يستدعي تعويضهم بالأدوية مدى الحياة.

ومن اخطر المشاكل التي قد تواجه المريض خلال هذا الاجراء هو إنحلال أماكن التدبيس وخروج السوائل الهضمية للتجويف البطني الداخلي مما يستدعي التدخل الجراحي.